بحثاً عن حب


هل سمعتي يوماً بالمقولة:
-_اا--ا_-ا نـغــمـةٌ شـرقـيـّـة ا-_ا--اا_-
ما أجمل الأحـلام يا ليلى إذا نامت على كتف الخيال يداكِ
واسترختِ الشفتان في إطراقـةٍ وتفتّحت عن لؤلؤٍ عينـاكِ
يا نغمةً شرقيةً رقصَتْ لـهـا روحي وما رقصَتْ لعزفِ سواكِ
يا عنصر الإلهام إن حـارت بنا أبصارنا، ما حالنا لـولاكِ
يا مصدر الإشراق إن حضر الندى وندى الحديثِ إذا يجفُّ سواكِ
يامهرباً من زحـمة الدنيا إذا اختنقت بنا الدنيا تنفّسناكِ
كم تذهليني كلما ماتت بي الـ ـكلمات تُرجِعُ روحها ذكراكِ
فتعودُ في صدري حروفاً طفلةً تحكي إلى الأوراق كيف تَراكِ
( 28 مايو - 2008م )
عقلي في المعتقل
يكاد يهرب
لولا قبضة من حديد
في عيون الوالدين
:::
روحي في وحدة وألم
معلقة حتى الشنق
تنتظر البريد
يبرّيء الـمُدَان ويفضح الـمَدِين
:::
جسدي يرتجف
عصفت به العواطف
لأنه يريد
حضناً و لو بالدََّيـْن
:::
عيناي في ارتباك
تريان في إغماض
ما لا تراه العين
والسر في سَدَّين
:::
أذناي تشتاقان
لسماع بعض الصدق
في الخير والإصلاح
بالكفر أو بالدِّين
تمت: 9/11/2007م
قطعاً إني لا أستمتع بالهجر ،
وأمني نفسي دوماً بطلوع الفجر ،
قطعاً إني مشتاقٌ لحديثٍ يخرجني من ذا القبر ،
ما جرم حسينٍ إن يرفض صلحاً (عَمْر) ؟..
:::
كالسمك الميت وسط البحر ،
تسبح عيناي الغائرتان ببركة دمع ،
يال الهول الكامن في هذا الأمر ،
من لفّق لي جرماً زوراً ،
يال الظلم ويال الجور ،
إني مخنوقٌ ياربي ،
فالظلم من القربى طعمه مرّ ..
:::
همٌّ غمٌّ صار العُمْر ،
ما عادت أيامي ممتعةً ،
ما عادت لشيءٍ منها أسترّ ،
أحلامي صارت سوداء ،
وربيع خيالاتي في حَـرّ ..
:::
تنعتي بالضعف أيا شاهد ،
وتلوم لأنّي أسعى بالبِـرّ ،
لم أنوي الضعف ولم أقصدهُ ،
يا شاهد في قلبي سرّ ،
حبُّ الخير غدا في عينكَ ضعفاً ،
ذاك اللؤلؤ ذاك الدرّ ،
دع عنك أموراً تجهلها ،
وتذكر: في قلبي سرّ ..
تمت 3/11/2007م
وبقيت وحيداً في ذاتي ،
أفسّر كل حركة ، وكل كلمة كما أشاء ..
وأحسُّ متعةً تائهةً لا اعلم مصدرها ،
لعلَّ هنا نقطة الوصل بين الماضي والحاضر ،
"اللهم اجعلها وصلةَ خير" .
(انتبه !.. فالكلمة كالسهم ، إذا انطلقت لا تعود ..)
النصف الثاني 2004 م - 1425 هـ
------------------------
هل كنت تحاول الإيقاع بي في حبكـ ؟
هل هذا صحيح ؟.. وهل أحببتني فعلاً ؟..
إذاً انا لا أحبكــ !!..
فالحب أقل من أن أصف به ما ترتله نبضاتي من نغمات الهوى إليك ..
أواخر 1425 هـ
-------------------------
ما زلت أعيش اليوم بعد اليوم ،
الساعة، الدقيقة، الثانية واللحظة بعد اللحظة ..
ما زلت أعيش الشوق بعد الشوق، والسهر بعد السهر ..
شوقٌ لبدايةٍ جديدة، أمنّي بها نفسي .
كم هو إنسانٌ صعب ،
هو يعطيني الأمل وهو يقطعه ، يقتله ، بل يمزّقه ثمَّ يُحيلُهُ إلى رمادْ .
علاقتنا هي القمر الذي لم يكتمل ،
غاب في الليلة الثالثة عشر من عمره ،
ولم يعدْ أبداً .
ومازلت أرى فيه حبّي ،
ولكنني لا أرى القمر المضيَّع بين يديه !!..
ربما نرسم قمراً جديداً ، ربما !!.
وحتى ذلك الحين ،
يظل مضمار الصبر يتسع في ساحة الأمل ،
ومشكلتنا اللغز ،
هو فقط يحتفظ بحله ، هو فقط يعلم ما يمكن فعله .
وعشقتُهُ حتى بدا ما قد بداْ ::: فغدا هواي إلى الحبيبِ مجنَّداْ
7-3-1426 هــ
------------------------
ماذا يفعل إنسانٌ ..
حينما يعيش وسط دوامةٍ من الكلام المليء بالصدق والـ ــكــذب ؟
حينما يعيش حيث توجد سحابةٌ ضخمةٌ من الافتراضات قليلٌ منها ما هو صحيح ؟
حينما يصعـبُ عليهِ التمييز بين ما يُفـترضُ عليه فعـله ، وبين ما يُفــرضُ عليه ؟
بدايات 1426 هـ
------------------------
تقول كاتبة لها (نوف العبدالله( :
"....الفجر ضيف غرفتي اليومي .." ..
وأنا الشوق ضيفي ،
لا يمل يدقُّ الشوقُ بابي مساءً وحتى منتصف الليل ،
إلى أن ينتهي بي الأمر إلى أن أعصر صبري خلف الباب ..
يدخل (الشوق) فيتمكن منّي ،
أبكي ، وأبكي وأبكي ..
إلى أن تتنزَّل عليَّ سكينة ، ويحيى بي الأمل ، ويحيي صبري عوْداً على بدء ..
فاتمدد كأنني في كفنٍ على فراشي البسيط ،
مادّاً رجليَّ في خطىً نائمةٍ نحو الحلم المعتاد ،
وقبل أن أستسلم للنوم يتقلب بين عيني تساؤل:
ماهي حالُك بالمقابل ياصديقي القديم ؟
بدايات 1426 هـ
-------------------------
مباشرةً ، هاتفياً وبالمسنجر ،
شيءٌ ما يصيبني من كلماته كل يوم حتى أدمنت ..
نضحك كثيراً ،
نثرثر و نثرثر حتى ينتهي منا الكلام ، ولاننتهي منه ..
نودع بعضنا نحو السرير ،
وهناك نحاول أن نخلع عنا ما يرهقنا كي نرتاح ،
ونرتدي بدلاً منه بقايا الحديث ..
قربنا من بعضنا أحياناً
يسد الفجوة في داخلي ..
فإن بيننا هالةٌ من شغفٍ و رغبة
نبعثرها في كل مكان ،
ولكنها لا تنضب ..
أبتعد أحياناً عنه ،
خوفاً مني وخشيةً على خيط المودة الرفيع ،
و هلعاً مِن مقصٍّ يهدد الوصال أحياناً ..
وأقترب كثيراً ،
حتى تنقطع أنفاسي من كثرة الفرح وغزير السعادة ..
فَلَمْ نتعوّد تناول هذا النوع من الغذاء يوميّاً ..
أستمتع بوجباتي معه ،
أستمتع بغروره ، وسخافاته ..
غير الكثير من المعاني لدي ،
لكنه لم يغيّر في قلبي شيء ،