جـــريء
همسات صارخة ، عبثٌ و تناقضات ..
ــأحــضــان بــالــدَّيـْـنــ ــ

عقلي في المعتقل

يكاد يهرب

لولا قبضة من حديد

في عيون الوالدين

:::

روحي في وحدة وألم
معلقة حتى الشنق

تنتظر البريد

يبرّيء الـمُدَان ويفضح الـمَدِين

:::

جسدي يرتجف

عصفت به العواطف

لأنه يريد

حضناً و لو بالدََّيـْن

:::

عيناي في ارتباك

تريان في إغماض

ما لا تراه العين

والسر في سَدَّين

:::

أذناي تشتاقان

لسماع بعض الصدق

في الخير والإصلاح

بالكفر أو بالدِّين

 

تمت: 9/11/2007م

 

فـي قـلـبـي ســرّ !..

قطعاً إني لا أستمتع بالهجر ،

وأمني نفسي دوماً بطلوع الفجر ،

قطعاً إني مشتاقٌ لحديثٍ يخرجني من ذا القبر ،

ما جرم حسينٍ إن يرفض صلحاً (عَمْر) ؟..

:::

كالسمك الميت وسط البحر ،

تسبح عيناي الغائرتان ببركة دمع ،

يال الهول الكامن في هذا الأمر ،

من لفّق لي جرماً زوراً ،

يال الظلم ويال الجور ،

إني مخنوقٌ ياربي ،

فالظلم من القربى طعمه مرّ ..

:::

همٌّ غمٌّ صار العُمْر ،

ما عادت أيامي ممتعةً ،

ما عادت لشيءٍ منها أسترّ ،

أحلامي صارت سوداء ،

وربيع خيالاتي في حَـرّ ..

:::

تنعتي بالضعف أيا شاهد ،

وتلوم لأنّي أسعى بالبِـرّ ،

لم أنوي الضعف ولم أقصدهُ ،

يا شاهد في قلبي سرّ ،

حبُّ الخير غدا في عينكَ ضعفاً ،

ذاك اللؤلؤ ذاك الدرّ ،

دع عنك أموراً تجهلها ،

وتذكر: في قلبي سرّ ..

تمت 3/11/2007م 

عــوْداً على زمن الصداقة ...

 

وبقيت وحيداً في ذاتي ،

أفسّر كل حركة ، وكل كلمة كما أشاء ..

وأحسُّ متعةً تائهةً لا اعلم مصدرها ،

لعلَّ هنا نقطة الوصل بين الماضي والحاضر ،

"اللهم اجعلها وصلةَ خير" .

 

(انتبه !.. فالكلمة كالسهم ، إذا انطلقت لا تعود ..)

 

النصف الثاني 2004 م - 1425 هـ

 

------------------------

 

هل كنت تحاول الإيقاع بي في حبكـ ؟

هل هذا صحيح ؟..  وهل أحببتني فعلاً ؟..

إذاً انا لا أحبكــ !!..

فالحب أقل من أن أصف به ما ترتله نبضاتي من نغمات الهوى إليك ..

 

أواخر 1425 هـ

 

-------------------------

 

ما زلت أعيش اليوم بعد اليوم ،

الساعة، الدقيقة، الثانية واللحظة بعد اللحظة ..

ما زلت أعيش الشوق بعد الشوق، والسهر بعد السهر ..

شوقٌ لبدايةٍ جديدة، أمنّي بها نفسي .

كم هو إنسانٌ صعب ،

هو يعطيني الأمل وهو يقطعه ، يقتله ، بل يمزّقه ثمَّ يُحيلُهُ إلى رمادْ .

علاقتنا هي القمر الذي لم يكتمل ،

غاب في الليلة الثالثة عشر من عمره ،

ولم يعدْ أبداً .

ومازلت أرى فيه حبّي ،

ولكنني لا أرى القمر المضيَّع بين يديه !!..

ربما نرسم قمراً جديداً ، ربما !!.

وحتى ذلك الحين ،

يظل مضمار الصبر يتسع في ساحة الأمل ،

ومشكلتنا اللغز ،

هو فقط يحتفظ بحله ، هو فقط يعلم ما يمكن فعله .

 

وعشقتُهُ حتى بدا ما قد بداْ  :::  فغدا هواي إلى الحبيبِ مجنَّداْ

 

7-3-1426 هــ

 

------------------------

 

ماذا يفعل إنسانٌ ..

حينما يعيش وسط دوامةٍ من الكلام المليء بالصدق والـ ــكــذب ؟

حينما يعيش حيث توجد سحابةٌ ضخمةٌ من الافتراضات قليلٌ منها ما هو صحيح ؟

حينما يصعـبُ عليهِ التمييز بين ما يُفـترضُ عليه فعـله ، وبين ما يُفــرضُ عليه ؟

 

بدايات 1426 هـ

 

------------------------

 

تقول كاتبة لها (نوف العبدالله( :

"....الفجر ضيف غرفتي اليومي .." ..

وأنا الشوق ضيفي ،

لا يمل يدقُّ الشوقُ بابي مساءً وحتى منتصف الليل ،

إلى أن ينتهي بي الأمر إلى أن أعصر صبري خلف الباب ..

يدخل (الشوق) فيتمكن منّي ،

أبكي ، وأبكي وأبكي ..

إلى أن تتنزَّل عليَّ سكينة ، ويحيى بي الأمل ، ويحيي صبري عوْداً على بدء ..

فاتمدد كأنني في كفنٍ على فراشي البسيط ،

مادّاً رجليَّ في خطىً نائمةٍ نحو الحلم المعتاد ،

وقبل أن أستسلم للنوم يتقلب بين عيني تساؤل:

ماهي حالُك بالمقابل ياصديقي القديم ؟

 

بدايات 1426 هـ

 

-------------------------

 

 

عسعسة عشيق
 
 
يا ساقي القلبَ الحميمَ فليتني
ما كنت آمُـلُ في هواكَ ثواني
:::
أغرقتَ قلبي في لظىً وذبحتني
مذ رحت تجرح جاهداً وجداني
:::
مادمتَ حبّي تستبيحُ ظُلامتي
وقتلتَ في العشقِ الأصيلِ معاني
:::
هلا بقيتَ بجانبي مع أنّني
قد ضقتُ ذرعاً والهلاكُ أماني
:::
هلاَّ بقيتَ ليَ الرَّفيقُ ولو مضى
بالرِّفقِ ظلمُكَ مستبدّاً جاني
:::
إجحافُ حقّي كان من فعلي ولو
أنّي حفظتُهُ ما وجدتُهُ فاني
:::
سمٌّ تأصَّلَ في حشاشةِ عاشقٍ
فبنى لعَسْعَسَةِ العشيق مواني
10-3-1425 هــ
 
 
وضربتُ بأحلامي عرض الحائط !!..
 
أرنبة الأنف المحمرَّة ،،
تشهد "إني مظلوم" ..
تشهد أني حسَّاسٌ ،،
وعلى عاتِقِك يقع اللَّوم ..
 
أقسمُ بالله فشى أمري ،،
فضحتني دمعاتي اليوم ..
منكِ ومن أدرى منكِ بحالي ،،
يا حال الذِّلةِ والشؤم ..
 
يبِست أوراق الحبِّ بقلبي ،،
و هجرتُ بأسحاري النَّوم ..
فضربتُ بأحلامي عرض الحائط ،،
لأحاول عن من أهوى الصَّوم ..
 
كيف صرتُ لا أخشى الذكرى ؟؟..
 
مــزَّقتُ حبَّـكِ ..
ومزَّقتُ قلبي ..
ورميته عند ذاك الجدار القديم .. 
:::
طحنـتُ ما كان لديَّ من أزهارٍ جفَّفتُها ..
أزهارُكِ التي أهديتِني وقتَ العيد، وَ وقت الفرح، وَ وقت الحبّ ..
طحنتُـها فشربتها في كأس ماء ..
وصرتُ لا أخشى الذِّكرى .
 
 
مـُـكـَـابـَـرَة ..
 
أخفيتُ المنديلَ مكابرةً ،
إنِّي لا أعشق أبداً أحداْ ..
--
مزَّقتُهُ، مزَّقتُهُ ثمَّ رميتُهُ ،
قِطعاً يكبرُ فيها العدداْ ..
--
أشعلتُ النَّار بما مزَّقتُ ،
وحريقُ الحبِّ بقلبي ابتداْ ..
 
.....
 
أحرقتُ المنديلَ مكابرةً ،
وقتلتُ الحُبَّ بإصرارْ ..
--
وحكمتُ على روحٍ تعشقُ بالوحدة ،
فرسمت بقلبي بصمة عارْ ..
--
وجعلتُ الذِّكرى مطرقةً ،
تضربُ في عقلي الأفكارْ ..
 


<<الصفحة الرئيسية
Please type your note in the box below and click on the board to stick it!
Note Style:
Your Note:
Password: