وبقيت وحيداً في ذاتي ،
أفسّر كل حركة ، وكل كلمة كما أشاء ..
وأحسُّ متعةً تائهةً لا اعلم مصدرها ،
لعلَّ هنا نقطة الوصل بين الماضي والحاضر ،
"اللهم اجعلها وصلةَ خير" .
(انتبه !.. فالكلمة كالسهم ، إذا انطلقت لا تعود ..)
النصف الثاني 2004 م - 1425 هـ
------------------------
هل كنت تحاول الإيقاع بي في حبكـ ؟
هل هذا صحيح ؟.. وهل أحببتني فعلاً ؟..
إذاً انا لا أحبكــ !!..
فالحب أقل من أن أصف به ما ترتله نبضاتي من نغمات الهوى إليك ..
أواخر 1425 هـ
-------------------------
ما زلت أعيش اليوم بعد اليوم ،
الساعة، الدقيقة، الثانية واللحظة بعد اللحظة ..
ما زلت أعيش الشوق بعد الشوق، والسهر بعد السهر ..
شوقٌ لبدايةٍ جديدة، أمنّي بها نفسي .
كم هو إنسانٌ صعب ،
هو يعطيني الأمل وهو يقطعه ، يقتله ، بل يمزّقه ثمَّ يُحيلُهُ إلى رمادْ .
علاقتنا هي القمر الذي لم يكتمل ،
غاب في الليلة الثالثة عشر من عمره ،
ولم يعدْ أبداً .
ومازلت أرى فيه حبّي ،
ولكنني لا أرى القمر المضيَّع بين يديه !!..
ربما نرسم قمراً جديداً ، ربما !!.
وحتى ذلك الحين ،
يظل مضمار الصبر يتسع في ساحة الأمل ،
ومشكلتنا اللغز ،
هو فقط يحتفظ بحله ، هو فقط يعلم ما يمكن فعله .
وعشقتُهُ حتى بدا ما قد بداْ ::: فغدا هواي إلى الحبيبِ مجنَّداْ
7-3-1426 هــ
------------------------
ماذا يفعل إنسانٌ ..
حينما يعيش وسط دوامةٍ من الكلام المليء بالصدق والـ ــكــذب ؟
حينما يعيش حيث توجد سحابةٌ ضخمةٌ من الافتراضات قليلٌ منها ما هو صحيح ؟
حينما يصعـبُ عليهِ التمييز بين ما يُفـترضُ عليه فعـله ، وبين ما يُفــرضُ عليه ؟
بدايات 1426 هـ
------------------------
تقول كاتبة لها (نوف العبدالله( :
"....الفجر ضيف غرفتي اليومي .." ..
وأنا الشوق ضيفي ،
لا يمل يدقُّ الشوقُ بابي مساءً وحتى منتصف الليل ،
إلى أن ينتهي بي الأمر إلى أن أعصر صبري خلف الباب ..
يدخل (الشوق) فيتمكن منّي ،
أبكي ، وأبكي وأبكي ..
إلى أن تتنزَّل عليَّ سكينة ، ويحيى بي الأمل ، ويحيي صبري عوْداً على بدء ..
فاتمدد كأنني في كفنٍ على فراشي البسيط ،
مادّاً رجليَّ في خطىً نائمةٍ نحو الحلم المعتاد ،
وقبل أن أستسلم للنوم يتقلب بين عيني تساؤل:
ماهي حالُك بالمقابل ياصديقي القديم ؟
بدايات 1426 هـ
-------------------------