جـــريء
همسات صارخة ، عبثٌ و تناقضات ..
نـغــمـةٌ شـرقـيـّـة ...


 
-_اا--ا_-ا  نـغــمـةٌ شـرقـيـّـة ا-_ا--اا_-


ما أجمل الأحـلام يا ليلى إذا      نامت على كتف الخيال يداكِ

واسترختِ الشفتان في إطراقـةٍ      وتفتّحت عن لؤلؤٍ عينـاكِ

يا نغمةً شرقيةً رقصَتْ لـهـا      روحي وما رقصَتْ لعزفِ سواكِ

يا عنصر الإلهام إن حـارت بنا      أبصارنا، ما حالنا لـولاكِ

يا مصدر الإشراق إن حضر الندى      وندى الحديثِ إذا يجفُّ سواكِ

يامهرباً من زحـمة الدنيا إذا      اختنقت بنا الدنيا تنفّسناكِ 

كم تذهليني كلما ماتت بي الـ      ـكلمات تُرجِعُ روحها ذكراكِ

فتعودُ في صدري حروفاً طفلةً      تحكي إلى الأوراق كيف تَراكِ

حتى إذا سمع الغريب ببعضها      تركتهُ يهذي حالـماً بهواكِ
.................

غيبي فإن الغيرة العميـاء لا      تبقي خياراً لي سوى إخفاكِ !

 

( 28 مايو - 2008م )

يـاقـصـراً لـلـحـبّ
 
 
أشتاق لأكتب عن غيركِ  ..

عن آخرتي ، عن دنياي  ..

لكن هيهات  ..

فأنا لكِ دون سواكِ ،

حتى إشعارٍ آخر  ...

:::

ياقصراً عالي البنيان ، سَكَن الحيّ المرموق ،

واستنسخ نفسه في ذاتي ،

فبدا القصر لديّ معوّق  ..

فمتى يأتي مَلَكُ الرحمة ؟..  ويداوي النسخة من أنفاس الأصل  ..

فيكون الأصل جواري ، وشبيه الأصل يزيد علوّاً في ذاتي  ..

:::

يا قصراً عالي البنيان ،

غنـّـ(ـي) لي أغنية الحب ، من أعلى زاويةٍ فيك  ..

وافتح نافذةً من أجلي ، تسمع منها آهاتي  ..

وأضيء لي منك ثريا ، أشعل لي منها ثنتين ، كي تتمعّن في رؤياي  ..

كي أستمتع بالمنظر ، وعيون الحب تغازلني  ..

وافتح لي في جسدك الساحة ،

وستشعر في وقع خطاي الراحة  ..

سأداعب منك كثيراً درجات السلم ، وسألعب في الأرجاء  ..

وسألعب ..   وسألعب ..   حتى أستسلم  ..

فأراك هناك كما أحلم ،

وسأحلم ..  وسأحلم ..  وسأحلم  ..

سأعيد القصة في رؤياكِ  ..

وأراكِ ..  وأراكِ ..  وأراكِ  ..

:::

وتظلين القصر العالي ، وأنا من أجلكِ ريفٌ ،

قصركِ مرتاحٌ في عاليهِ ،

متّخذاً قمّته صدراً و –وسادة-  ..

فــارتاحي يا حبي وامتلأي دفئاً في حظني ،

إني بهواكِ متيّم  .

 

 

بــطــلـُــكــِ

( 1428 هــ )
10/2007م
البنت والتمساح !.. (باللهجة العراقية العامية)


غْمَضِتْ عيني أريد ارتاح
شِفِت لوحة وقلم وسْلاح

بديت ارسم على مُودِي
نهر عنده بِنِتْ ترتــاح

على ضِفْةِ النّهر جانت
تغسّل من ايديها الرّاح

واذا منّ النهر يطــلـع
و يروّعها أخس تمساح

احْتَرِت هسّه شــسـوّي لــه
وعــرق مني اْعلى خدّي ساح

صفَنِت لحظات بالتفــكير
ذْكَرِت قدامي كان سلاح

رفعته وبيه خوّفـتـه
لجن قلبي في بطني طاح !

مسكت اعصابي واتجلّدت
ليما عدل عنها وراح

صحيت وقلت وين البنت
نسيت انّه منام وراح

تحسّفت اني واجهته
و وقفت بوجه هالتمساح

شعقب لو أنه بالعني
غير دموع ويّا صياح

يصير الحلم يستاهل ؟
لو بالحلم هالتمساح !

لاجل عين البنت لكن
تهون اي خيبة وايّ جراح

لاجل عين البنت لكن
تهون اي خيبة وايّ جراح

 

(قصة واحد محشش)
(منتصف عام 1428 هـ)
ــــــــــــــــــــــ



<<الصفحة الرئيسية
Please type your note in the box below and click on the board to stick it!
Note Style:
Your Note:
Password: