بحثاً عن حب


عن آخرتي ، عن دنياي ..
لكن هيهات ..
فأنا لكِ دون سواكِ ،
حتى إشعارٍ آخر ...
:::
ياقصراً عالي البنيان ، سَكَن الحيّ المرموق ،
واستنسخ نفسه في ذاتي ،
فبدا القصر لديّ معوّق ..
فمتى يأتي مَلَكُ الرحمة ؟.. ويداوي النسخة من أنفاس الأصل ..
فيكون الأصل جواري ، وشبيه الأصل يزيد علوّاً في ذاتي ..
:::
يا قصراً عالي البنيان ،
غنـّـ(ـي) لي أغنية الحب ، من أعلى زاويةٍ فيك ..
وافتح نافذةً من أجلي ، تسمع منها آهاتي ..
وأضيء لي منك ثريا ، أشعل لي منها ثنتين ، كي تتمعّن في رؤياي ..
كي أستمتع بالمنظر ، وعيون الحب تغازلني ..
وافتح لي في جسدك الساحة ،
وستشعر في وقع خطاي الراحة ..
سأداعب منك كثيراً درجات السلم ، وسألعب في الأرجاء ..
وسألعب .. وسألعب .. حتى أستسلم ..
فأراك هناك كما أحلم ،
وسأحلم .. وسأحلم .. وسأحلم ..
سأعيد القصة في رؤياكِ ..
وأراكِ .. وأراكِ .. وأراكِ ..
:::
وتظلين القصر العالي ، وأنا من أجلكِ ريفٌ ،
قصركِ مرتاحٌ في عاليهِ ،
متّخذاً قمّته صدراً و –وسادة- ..
فــارتاحي يا حبي وامتلأي دفئاً في حظني ،
إني بهواكِ متيّم .
بــطــلـُــكــِ
و رسمت حلاكـِ كصحن "حلا" ،
تنبهر العين برؤيتِهِ ،
ولعابُ الإعجابِ إليه يسيل ..
صحناً دوَّاراً يخطفني من دنيا اليوم ،
لأصبح في دنيا أخرى ،
في كوكبِ حبٍّ وَ هوى ..
وتدور مخيّلتي في دنياكـِ ،
حتى تسقط ،
فــتُـتَـمْــتِــمُ بالحبٍّ إليكـِ وتهذي (مخيّلتي) ..
وخيالكـِ ضوء الشّمس ،
أراه ولست أرى شمساً !..
هل يمكن أن أنظر شمسكِ من دون عمىً يلحق بي ؟!..
قد أُعمى!،
يا ويلي -حبّي- قد أُعمى !،
قد يصبِح كلَّ جميلٍ عادي !،
ويصير الورد الزهري رمادي !،
إن أحضى بجمالكـِ في نظرة ،
إن أخطف نظرةَ إعجابِ ..
إن أخطف قلبكـِ يا ليلاي ،
فجمال العالم لا "يسوى" ،
من غمضة عينيكـِ جمال ..
* ليلاي = ليلى التي هي ملكي (حبيبتي) .
غَفَتْ شمسُ صيفي وحلَّ شتـــــــائي
ولستُ أرجّي دفــاً(دفـئاً) من سمائي
فصيري دفــايَ وصيري سمـــــــائي
فإنّي جعلتُ إليكِ انتـمـــــــــــــــــائي
:::
رسمتكِ عشقاً بلونٍ تجــــــــلَّــــــــى
وفي وجنتيكِ بدا اللون أحــــلــــــــى
فيا لؤلؤاً من جنانٍ تـــــــــــدلَّــــــــى
برفقٍ عليَّ، بحـبّــكِ مــــــــهــــــــــلا
:::
لديكِ جمالٌ، لــديَّ عــيـــــــــــــــــونُ
وإن غبتِ عنّي لــديَّ جــفــــــــــــونُ
فمهما تريـديـن عــنّي غـــيــــــابـــــاً
برؤياكِ أغفو، وصبري يـــــهــــــونُ
:::
فيا نبضَ قلبي وتــــوأم روحـــــــــي
بنيتكِ صرحاً، وأعلى صـــــروحــــي
زرعتكِ عطراً من الـيــــاســـــمــيـنِ
زرعتُكِ عشباً يداوي جـــــروحــــــي
:::
غَفَتْ شمسُ صيفي وحلَّ شتـــــــائي
ولستُ أرجّي دفــاً(دفـئاً) من سمائي
فصيري دفــاي وصيري ســمـــــائي
فإنّي جعلتُ إليكِ انتـمــــــــــــــــائـي
وإني جعلتُ نحوكِ مسيري،
فانتظريني أميرتي ..
واصبري بضع سنين !!...
جــــــريء .