جـــريء
همسات صارخة ، عبثٌ و تناقضات ..
أنــا قــطــرة نــدى ..
أنا
قطرة ندى
تاهت في مساحات
جمالك
بحثاً عن حب
!!!
 
فأنقذيني
! حبيبتي !
 

Water Drop - Dew

غير مباشر !..

هل سمعتي يوماً بالمقولة:

"أحبك لأنني عندما أكون معك أشعر بأنني إنسانٌ أفضل"
؟
يـاقـصـراً لـلـحـبّ
 
 
أشتاق لأكتب عن غيركِ  ..

عن آخرتي ، عن دنياي  ..

لكن هيهات  ..

فأنا لكِ دون سواكِ ،

حتى إشعارٍ آخر  ...

:::

ياقصراً عالي البنيان ، سَكَن الحيّ المرموق ،

واستنسخ نفسه في ذاتي ،

فبدا القصر لديّ معوّق  ..

فمتى يأتي مَلَكُ الرحمة ؟..  ويداوي النسخة من أنفاس الأصل  ..

فيكون الأصل جواري ، وشبيه الأصل يزيد علوّاً في ذاتي  ..

:::

يا قصراً عالي البنيان ،

غنـّـ(ـي) لي أغنية الحب ، من أعلى زاويةٍ فيك  ..

وافتح نافذةً من أجلي ، تسمع منها آهاتي  ..

وأضيء لي منك ثريا ، أشعل لي منها ثنتين ، كي تتمعّن في رؤياي  ..

كي أستمتع بالمنظر ، وعيون الحب تغازلني  ..

وافتح لي في جسدك الساحة ،

وستشعر في وقع خطاي الراحة  ..

سأداعب منك كثيراً درجات السلم ، وسألعب في الأرجاء  ..

وسألعب ..   وسألعب ..   حتى أستسلم  ..

فأراك هناك كما أحلم ،

وسأحلم ..  وسأحلم ..  وسأحلم  ..

سأعيد القصة في رؤياكِ  ..

وأراكِ ..  وأراكِ ..  وأراكِ  ..

:::

وتظلين القصر العالي ، وأنا من أجلكِ ريفٌ ،

قصركِ مرتاحٌ في عاليهِ ،

متّخذاً قمّته صدراً و –وسادة-  ..

فــارتاحي يا حبي وامتلأي دفئاً في حظني ،

إني بهواكِ متيّم  .

 

 

بــطــلـُــكــِ

( 1428 هــ )
10/2007م
-0- ومــيــض -0-
 
 
إذا طلّ صبحٌ ،

تعود إلى العالمين الحياة ..

وليست تعود إلى من أحبهُ بعض حياة ..

فيا طِـيب نفسي من العالمين ،

فأينكِ عني وأين النجاة ..

ولهفي إليكِ ،

فإني عليكِ من الآسفين ..

وقد كنت يوماً على الآسفين من الآسفين ..

 

:::

 

سكبتُ دموعي ،

عصارة شوقٍ ، وبعضَ احتضار ..

وليس خضوعي ،

لما هز روحي سوى عن قرار ..

فإنّ وفائي لمن كان يرعى شؤوني لَحَقٌّ ..

وإنّ الوفاء بلادٌ كبيرة ،

على ضفتيها جنانٌ ونار ..

 

:::

 

تأملتُ مصباح غرفة نومي ..

وكنت بدأت نهاية يومي ..

فلم يَنـْتـَهِ اليوم مني بسرعة ،

وما طبتُ منهُ ..

فما كان منـّي ،

سوى أن أحمّلَ يوميَ همّي ..

ومصباحُ غرفةِ نوميَ يومض ..

 

:::

 

فيا بنت عمّي ،

فأين اللقاء ..

لأجل اللقاءسأقنع عمّي ..

ليـرفع همّي ..

فروحي كطفلٍ يودّ الرضاعة ..

فهل من شفاعة ؟

وإنّ ضميري مليءٌ بودكِ ،

و ترهقُ نصفي لنصفي مجاعة ..

 

ومصباحُ غرفةِ نومي يومض ..

 

:::

 

سأقنع عمّي ..

فقد ذبتُ فيكِ ،

وإنّي تجاهلتُ فيكِ القناعة ..

وفيكِ انصهرتُ ،

ومن أجل لُقياكِ كلّي استطاعة ..

وكلي جنونٌ ،

فكوني لأجلي قليلاً صبورة ..

 

ثقي بجنوني ،

أنا مستعدٌّ لأعلنَ حربي بأيّة ساعة ..

 

:::

 

فياليت صبراً لأجل الحبيب ..

وليت لصـبرٍ تلين الجماعـــة ..

يحاول قتلي مقصّ الرقيب ..

إذا ذات يومٍ رفضت اتـّبـاعـه ..

 

:::

 

وبالأمنياتِ

رسمتُ خيالاً ..

وبالأمنياتِ

وجدتكِ حالاً ..

وكنتُ أراكِ ولستُ أراكِ ..

وحينَ رأيتكِ

لم أستطع رؤيةً ياجميلة ،

فمصباحُ غرفةِ نوميَ يومِض ..

 

:::

 

فأطفأتُ ذاكَ الوميض اللعين ..

ونمنا معاً ولسنا معاً ..

وحين استفقتُ أطلّ الصباح ..

 

:::

 

وقصداً تركتِ منديلاً هنا ..

وما كنتِ أصلاً ،

ولستِ هنا ..

وقد طلَّ صبحٌ ،

وعادت إلى العالمين حياة ..

فليت تعودُ إلى من أحبّه بعض حياة ..

 

 

....

نَفَسٌ من عالم أحلامكــِ

جــــريء

الخميس 16-8-2007م

....

 

ورسمت حلاكِ كصحن حلا ..

و رسمت حلاكـِ كصحن "حلا" ،

تنبهر العين برؤيتِهِ ،

ولعابُ الإعجابِ إليه يسيل  ..

 

صحناً دوَّاراً يخطفني من دنيا اليوم ،

لأصبح في دنيا أخرى ،

في كوكبِ حبٍّ وَ هوى  ..

 

وتدور مخيّلتي في دنياكـِ ،

حتى تسقط ،

فــتُـتَـمْــتِــمُ بالحبٍّ إليكـِ وتهذي (مخيّلتي) ..

 

وخيالكـِ ضوء الشّمس ،

أراه ولست أرى شمساً  !..

هل يمكن أن أنظر شمسكِ من دون عمىً يلحق بي ؟!..

 

قد أُعمى!،

يا ويلي -حبّي- قد أُعمى !،

قد يصبِح كلَّ جميلٍ عادي !،

ويصير الورد الزهري رمادي !،

إن أحضى بجمالكـِ في نظرة ،

إن أخطف نظرةَ إعجابِ  ..

 

إن أخطف قلبكـِ يا ليلاي ،

فجمال العالم لا "يسوى" ،

من غمضة عينيكـِ جمال ..

 

 

* ليلاي = ليلى التي هي ملكي (حبيبتي) .

 
تمت 9/4/2007م
 
 
وها أنذا أعود ...

مرحباً بالجميع ..

سبق وأن أعلنت عن أنني قد انتخبت رئيساً لنادي المسرح بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ..

ولكنني وبكل أسف انقطعت عن هذه الدونة لمدة طويلة ..
ولم أنقل شيئاً  من نشاطاتي أو نشاطات النادي ..

وها أنذا أعود بخبرٍ من الصحافة المحلية مدعماً بصورة ومقطع فيديو لكلمة لي في إحدى الأمسيات ..

أرجو أن تستمتعوا بالمقطع والخبر .
 
خبر صحفي
 
المقطع على الرابط التالي :
من الأمسية المسرحية الأولى .
هذا ما قالوا عنكِ ..
* هــذا مـا قـالـوا عـنـكِ *
....


قالوا لي :
أنك تدرين بحبي وتُدارين
و إذا أُذكَــرُ تحـــــمــــِّرين
و تزورين كلماتي فتُسرِّين
فتردّين ببسمتك الأحلى ..



قالوا لي :
حسنا" فعلوا لما قالـــــوا
منحوا قلبي أملا" يعلـــــو
أملا" يعرج فوق ليتلــــــو
آيات الفرح الأغـلـــى ..



قالوا لي :
قالوا صدقا" فيما يبــــــدو
قالوا منك قبولا" وجـــدوا
وبما أرجو خيرا" وعــدوا
وعدوني بحكايتناالمثلى
..



قالوا لي :
يفصل بين لقانا خطــــــوات
وصفت في قولهم الأصوات
فوصلت بما قالوا الدعـوات
وغدوت بما أدعو أتسـلى ..



قالوا لي :
واصل في الدرب ولا تقِــف
ومن الخذلان فلا تخـــــــف
فنجاحك أخطر مُنْـعَـطـَــــف
فعـزمت بــأن لا أتخـلـى ..



إلـيـكــِ مع المودة
أميرتي

 



<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>
Please type your note in the box below and click on the board to stick it!
Note Style:
Your Note:
Password: