وهذا هو السبب الوحيد لأعيد نشر كتاباتي هنا ،
ــــــــــ
الآن حبيبتي..
أكتب إليكِ متعرِّياً من كل ماتنسجه المجاملات حول جسد شابٍّ مثلي..
ولست أعلم مما أريد كتابته سوى أنني "أحبكِ" ..
هل تحدِّثين نفسك بأنه ليس لدي جديد ؟!!..
إذاً أخبريني أنتِ .. ماهو ردكِ ؟..
لقد مضى أن تحدَّيتِني هكذا .. وهل تذكرين كيف رددت ؟..
تذكري .. رددت بقبلة..
أذكر أن شفتاي لم تلامس نفساً منكِ فيها..
ــــــــــ
تعودين إليَّ ضاحكةً .. وتشرقين عليَّ حارَّة..
تتخطين حدود الدفء عتاباً لي..
تسعدني حرارتكِ نجمتي ،، رغم أنني لم أسعد يوماً بهكذا شيء..
وعتابك لي هو ضمان حبِّكِ .. أو على الأقل أنا أظن ذلك ..
يااااااااااااااااه..
كثيراً ما غامرت من أجل الحصول على مثل هذا ..
ــــــــــ
أنغامكِ أنهكتني..
دائماً تباغتني ،، و أراني أرقص على إيقاعاتها دونما شعور ..
أصبحتِ طقساً من طقوسي ، أصليها كلَّما لمحت ذكراكِ ..
الآن ياعمري ،، أحس أصابعك قد لاصقت أصابعي .. وهاهي تتمايل في دفء ..
كـفَـاكِ .. أوقفي تلاعبكِ بي ،،
وارفعي شعركِ عن كتفي ..
وأبعِدي نظركِ عن شفتاي ..
حبيبتي .. أنا مجنونٌ بكِ..
ولديَّ طلبٌ واحد فقط ،،









من المملكة العربية السعودية said: